الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مات عمي فهيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ღღ نـوافـ ღღ

avatar

المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 09/03/2009

مُساهمةموضوع: مات عمي فهيم   الثلاثاء مارس 10, 2009 2:32 pm

مات عمى فهيم … لا تحزنوا …لا تغلقوا الصفحات …. ليس هذا ما اود ان ارويه لكم … فانا شخصيا لست حزينة باى قدر عليه , فليست لى به علاقة قوية , لقد كان عمى مهاجر إلى ألمانيا منذ صغره و تزوج هناك و انجب و عاش حياته و لم أره الا مرات معدوادات , حتى ميراثه من ابيه الذى هو جدى تركه لأبى يديره- كما تخيل هو اما الواقع فكانت امى هى المتحكمة و المديرة لكل شئ و لم يكن ابى له اى حقوق الا راتب شهرى او مصروف شهرى كما يحلو لأمى ان تسميه كى تزيد فى أهانة ابى المستسلم تماما لها و الحق فوق ذلك ان المصروف غير ثابت تحدده امى شهريا على حسب سلوك أبى - وعمى لم يطالبه يوما بأى عائد سنوى او شهرى او غيره فعنده ما يكفيه و يزيد .
مات عمى فهيم فقامت الدنيا و لم تعد للجلوس فالمحامى اكد انه لا بد من حضور ورثة عمى لتسلم التركة و ها نحن ذاهبون للمطار لأستقبال إيما إبنة عمى التى تعيش ما بين امريكا مقر أقامتها و عملها و بين المانيا مسقط راسها و إقامة أمها و عمى قبل وفاته , سوف تصل طائرتها القادمة من أمريكا بعد نصف ساعة على ان تصل امها بعد بضعة أيام من المانيا عندما تستطيع التأقلم مع آلام فراق عمى .
كنت أجلس فى المقعد الخلفى للسيارة المرسيدس التى تقودها امى و إلى جانبها جلس وسيم أبن خالتى صاحب ال 16 عام و الذى يصغرنى بعام و كان فى هذه اللحظة يتصبب عرقا و هو يسرق نظرات الى وركى امى النموذجيتان و التتان كانتا مكشوفتان من ذلك الفستان القصير الذى ترتديه و يبدو ان وسيم يحب الوراك كثيرا لانى لو كنت مكانه لكنت فضلت النظر الى بزاز امى البارزان من خلف نفس الفستان ذو الحمالات يكادان يقفزان مع كل مطب تعبره امى بسرعتها المستهترة فى طريق المطار بمصر الجديدة و على كل حال فإذا كان وسيم من محبى الوراك فله كل الحق فوراك امى بكل ما فى الكلمة من معانى نموذجية فهى وراك بيضاء ناصعة صافية جدا مليئة بغير سمنة مرسومة و مقسمة جيدا إذا تتبعتها الى أسفل مع ساقيها و سمانتيها .
تركت وسيم غارق فى عرقه و تنهيداته و حانت منى لفتة الى اليسار لأجد أبى بجوارنا يحاول اللحاق بنا بسيارته السيات الصغيرة الغارقة فى القدم التى تسمح له امى بقيادتها و الى جواره اخى الاكبر سعد باعوامه ال19 و هما يتصببان عرقا فى تلك السيارة التى بالطبع غير مكيفة و قبل ان احزن عليهم او لا ابالى كعادتى قهقهت أمى بخلاعة اضطرب لها وسيم ظنا منه انها تضحك على نظراته و لكنه تنفس الصعداء عندما اكتشف انها تقهقه على ابى قائلة : ده بيعمل إيه العبيط ده ؟؟
مالت على سيارته المسكينه ثم ضغطت دواسة البنزين فزادت من سرعة سيارتها فتتعداه بمراحل تاركة إياه يحاول إعادة التوازن للسيارة المصابة مثل قائدها بالرعب .
دخلنا الى صالة الوصول بمطار القاهرة الدولى و كان المطار فى ذلك الوقت مزدحما بالمغادرين و القادمين الا ان فخامته و و اسلوب تعامل العاملين به هونا كثيرا على المواطنين و السائحين و كنت انا أقف بجانب اخى و ابى فى المكان الذى يأتى منه القادمون منتظرين إيما ابنة عمى و كان ابى يراقب وجه القادمين كى يرى ابنة اخيه فهو الوحيد فينا الذى يعرفها من زياراته المتكررة الى المانيا و الشهرية و التى كانت تسمح امى له بها كى يظل عمى بعيدا عن مصر و تركاته التى تملكها فى الواقع امى و تجعل منها مليارديرة دولارية تنحنى لها الرقاب قصرت او طالت , و كان اخى يحملق هو ايضا سألا ابى بصوته الخفيض : هى شكلها إيه يا بابا ؟؟؟
فلا يجد رد من ابى المنشغل بمحاولة العثور على إيما فيعاود السؤال و هى يشير الى اى فتاة من القادمين : هى دى ؟
فينتبه أبى و ينظر الى الفاة ثم يهمهم : لا مش دى
و يعود يراقب القادمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ღღ نـوافـ ღღ

avatar

المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 09/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: مات عمي فهيم   الثلاثاء مارس 10, 2009 2:35 pm

و هو يمسح عرقه المتصبب رغم التكييف المركزى الذى يعزلنا تماما عن حرارة الجو الباغة 37 درجة فى خارج المطار , اما أنا فكنت مشغولة بشئ اخر , ألا و هو ذلك الشاب الواقف خلفى تماما ينتظر احد من القادمين و يبدو ان طيزى قد لفتت انتباهه و له الحق فطيزى و الحق يقال هى أيضا طيز نموذجية لا تقل بأى حال من الاحول عن طيز أمى التى تفتخر بها و ترتدى من الملابس ما يظهر فتنتها و يخلب العقول لها و هى أيضا معجبة بطيزى و تحثنى على أرتداء الملابس التى تجعل من طيزى محط انظار الرجال أمثال هذا الشاب الواقف خلفى و الذى اعجبته طيزى المستديرة و البارزة فى فخر من خلال الإستريتش الذى ارتديه و لا شى تحته فكانما تنظر الى طيزى عارية إذا نظرت , طبعا البودى الذى ارتديه هو فى غاية القصر حيث يكشف بطنى, مجاز القول لقد كنت شبه عارية ,و ذلك ما جعل الشاب يتلمس طيزى بيده فى لمسات سريعة كى تبدوا عفوية غير مقصودة فى الزحام فأعجبته طراوتها و نظرت له انا بشبح إبتسامة مشجعة إياه و ذلك كى أشغل نفسى ببعض التسلية حتى تصل ابنة عمى و ما الذ تلك التسلية , و بالطبع تشجع هو و أخذ يتحسس طيزى صراحة و لكن بخفة حتى تأكد هو من تجاوبى معه عندما بدأت أرقص طيزى بين يديه أقبض عضلاتها و أبسطها فيبدو انه أصيب بالجنون من جراء ذلك فأخذ يقبض على لحم طيزى بقوة و قد أصبح بعد ذلك زبره حجرا ....... نعم ؟؟؟ كيف عرفت ان زبره اصبح حجرا ؟؟؟ .... يا لكم من سذج ... بالطبع شعرت به , لم يعد يتمالك نفسه فالتصق بى فى وسط الزحام و أخذ يحك قضيبه فى بطء بطيزى الطرية الناضجة التى تحتاج الى أكلها , أخذ يحك زبره فى بطء كى لا يلاحظ الناس من حولنا ما يفعله و اصوات انفاسه الثقيلة العالية تفضحه , الا أنه بعد ثوانى أصبح لا يهمه شئ الا ان يقذف لبنه مع تلك الطيز فتسارعت حركاته , و أصبح من الواضح ما يفعله فارجعت مرفقى الى الخلف و دفعته به فى صدره كى أبعده و اهدئه فانتبه الى ما يفعل فهدا قليلا و اخذ يلتلفت حوله ليرى ان كان هناك من كشفه و عندما راى ان الجميع مشغولون عاد يتحسس طيزى ثم رفع يده يريد ان يدخل بها تحت الإستريتش ليتحسس لحم طيزى على الواقع فتحركت الى الامام سنتيمترات لكى انقذ طيزى من يديه ثم رجعت بظهرى قليلا اهمس له : بتعمل ايه , احنا فى المطار
فارتبك قليلا ثم اصبح مرتبكا كثيرا عندما ارجعت يدى الى الخلف و مسكت زبره و وجدته منتصبا اكثر مما كنت اشعر به فى طيزى فقلت له هامسة : يا عينى ده انت تعبان قوى .... هات تليفونك و انا هاريحك خالص
بصعوبة شديدة و بيد مرتعشة مد يده الى جيبه و اخرج كارت اعطاه لى اخذته فى سرعة قبل ان اسمع والدى يقول : هى دى إيما
و اخذ يلوح لها حتى راته ثم لوحت له ثم انسحب هو من بين جموع المنتظرين قائلا : يلا يا ولاد
فانسحبت انا ورائه حتى اصبحت خلف الشاب مباشرة فقمت بدس اصبعى البعبوص بين فلقتى طيزه فى سرعة ثم التفت له مبتسمة فى إغراء قبل ان ابتعد تاركة اياه فى حالة يرثى لها .
اخذ ابى إيما بالأحضان فى حين راحت هى تبكى على ابيها و هو يطبطب عليها و ملت انا على سعد أخى قائلة : مش كنت انت أولى بالاحضان دى
فأبتسم و قد احمر فى خجل كما الفتيات البكر و تمتم بصوته الخفيض بكلمت غير مفهومة فتابعت انا : البت ملبن
و انتبه سعد الى ان هناك رفيقة مع أيما فاتجه اليها يصافحها و هو يقول : أهلا
فردت هى بالإنجليزية بصوت مثير حسدتها عليه و ان كان ليس فى غاية النعومة : عفوا انا لا اتكلم العربية لكن اعتقد انك ترحب بى .. لذا يجب ان اقول اهلا بك
و فغر اخى فاه فيبدو انه تاه من اثارة صوتها و ابتسامتها التى اثارتنى انا شخصيا انقذه ابى و هو يصافحها و يقول بالانجليزية : اهلا بكى فى مصر
جففت ايما دموعها و هى تقدم صديقتها لنا قائلة بلغتها العربية الركيكة : دى صاحبتى نيكول
فقال أخى : اهلا نيكول
فردت نيكول : اصدقائى ينادونى نيكى
ثم صافحته مرة أخرى و هى تبتسم ربما لوجهه الأبيض الذى ثار فى لون الدم او ربما ليده التى من المؤكد قد اصبحت لهيبا فى يدها او ثلجا ثم قالت : تستطيع منادتى بنيكى انت ايضا
دخلت امى الى المشهد تحتضن ايما فى ود و ترحاب و تعزيها فقد كان اصلا سبب حضورها شخصيا هى ان تتطوى ايما تحت جناحيها كما يقولون لتظل ثروة عمى كما هى فى بطن امى كما يقولون ايضا , ثم نظرت ايما لى و قالت : انتى نانسى .. صح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ღღ نـوافـ ღღ

avatar

المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 09/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: مات عمي فهيم   الثلاثاء مارس 10, 2009 2:37 pm

فابتسمت انا و انا اصافحها قائلا : اهلا إيما
اتجهنا جميعا الى الفيلا و فتح احد الخدم الباب و ما ان دخلنا حتى انحنى ابى الى قدمى امى كى يخلع عن قدميها الحذاء كما عودته الا انها سرعان ما صوبت له نظرة نارية تسمر مكانه على الارض و قد كان نسى ان تعليماتها التى تقتضى بان يتخلى عن كل المهام المهينة المطلوبة منه و التى لا تتخلى عنها امى بل و تزيدها فى وجود ضيوف اقارب او اغراب امعانا فى ذل ابى و اهانته , الا انها قررت اعفائه من تلك المهام فى وجود ايما و امها كى تظل صورته جيدة عندهم و كى تصبح صورتها جيدة امامهم و تستطيع جعلهم يحبونها , فعالجت هى الامر بان انحنت هى ايضا على الارض و هى تمسك بذراعه تساعده على الوقوف قائلة فى حب مفتعل بالطبع : ايه يا سعيد ؟ دوخت تانى ... مش الدكتور قالك كل كويس
و لمحت انا يدها فى الخفاء تقرص بشدة لحم طيز ابى فتاوه هو و حسبها الجميع اهه من الدوخة او الوقعة و قالت امى للخادمة محاسن : محاسن خدى الضيوف وريهم اودهم فوق و خلى سلمى تحضر السفرة لغاية لما نغير هدومنا
قادت محاسن الضيوف و صعدت انا الى غرفتى و ابى و امى الى غرفتهما و سعد و وسيم الى غرفة سعد و بعد دقائق عدنا الى السفرة و بعد الطعام كان هناك الكثير من الثرثرة الرسمية عن الاحوال وعن من تلميحات امى عن مهارة ابى فى ادارة الاموال و الحفاظ عليها و نصيب عمى من الارباح المحتسب بالمليم و المودع بحساب منفصل فى البنك , فى حين ان سعد و وسيم و نيكى كانوا قد ملوا من هذا الحديث فانتقلوا الى التراس يشربوا الشاى و يتحادثان و من الواضح انهم اصبحوا اصدقاء من الضحكات التى كانت تصل لنا من ناحيتهم كل بضعة ثوانى المتوفى و ما الى اخره و الكثير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مات عمي فهيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدي كويت 2 قصص سكس عربي-
انتقل الى: